كلمة معالي وزير الداخلية السيد ” فتحي باشاغا ” لعموم الليبيين بمناسبة عيد الأضحى المـــــبارك

67747896_689719791451385_7246292659432587264_n

كلمة معالي وزير الداخلية السيد ” فتحي باشاغا ” لعموم الليبيين بمناسبة عيد الأضحى المـــــبارك

كلمة معالي وزير الداخلية السيد ” فتحي باشاغا ” ”
لعموم الليبيين بمناسبة عيد الأضحى المـــــبارك

اخواني واخواتي، ابنائي وبناتي، أبناء الأمـــة الليبيـة أينما وجدو على هذه الأرض الطيبة، ضيوفنا المقيمون بيننا، أتقــدم لــكم بأطيب التـهاني وأصدق العبارات بمناسبـة ” عيد الأضحى المبارك ” ، أعــاده الله علـى شعبنا وبلدنا الحبيب ليبيا وعليكم جميعا وعلى الأمـة الإسلاميـة بـالخير واليُمن والبركـــات .

نستقبل اليوم عيد الأضحى في ظروف استثنائية تمر بها بلدنا، إن الهجمات الظالمة التي لم يسلم منها المدنيون وممتلكاتهم، والتي تٌشَنُّ على عاصمتنا الأبية، عاصمة كل الليبيين طرابلس منذ أكثر من 4 أشهر، مما فاقم أزمات مواطنينا المعيشية والاقتصادية، إضافة إلى الأزمـة الإنسانية الحـادة التي لحقت بعدد كبير من المواطنين ممن نزحوا عن بيوتــهم بعد أن كانوا آمنين مستقرين ينعمون بالسكينة والاستقرار .

أتوجه إليكم وأدرك أننا نحمل اليوم مسئولية تاريخية تتمثل في حفظ الأمن والاستقرار، والحفاظ على أمن الدولة الليبية وصون ممتلكاتها ودعم مؤسساتها، إننا وإذ نقوم بواجبنا، والعالم أجمع قد شهد سعينا وعملنا الدؤوب في الحفاظ على أرواح مواطنينا وتأمين ممتلكاتهم، والسعي لعودتهم سالمين آمنين إلى بيوتهم بعد أن يتم فرض الأمن والقضاء على كل من تسول له نفسه المساس بالوطن وسلامة أراضيه، كما لا يمكننا أن نستقبل هذا العيد دون أن نشكر أبناء جيشنا الأبطال الذين أعادوا لمدينة “غريان ” الأمن والاستقرار، لقد أخذنا على عاتقنا تأمين المدينة وبسط الأمن فيها بعد أن دخلتها العصابات الخارجة عن القانون وروعت أهلها، كما يعتصرنا الألم على أهلنا في مدينة الثورة بنغازي، المختطفة من قبل العصابات الخارجة عن القانون والتي لم تتوانى عن خرق الأمن وترويع الآمنين من المواطنين المدنيين، وصولا إلى نواب الأمة الليبية، ومن هنا نطمئن جميع أبناء وطننا في ربوع بلدنا ليبيا الحبيب ونعدهم أننا لن ندخر جهدا في حفظ الأمن والاستقرار على جميع الأراضي الليبية حتى ينعم مواطنونا جميعا بالأمن والاستقرار.

إنني وفي هذه المناسبة أجدد دعوتي لجميع مكونات الأمة الليبية وعقلائها وحكمائها، في دعوة صادقة لرأب الصدع وحقن الدماء وإحلالا للسلام بعد تحييد حفتر وأبناءه وعصابته عن المشهد، أذكركم أهلي وبني وطني وشركاءنا في الوطن، بأن الوقت للتسامح والتصالح لم ولن ينتهي فلا يمكن لزمرة قليلة متمثلة في حفتر وعصابته تريد مصلحتها الخاصة وتسعى للحكم والسلطة بجميع الطرق أن تفرق بيننا إلى الأبد؛ طالما كان الهدف أسمى من المصالح الضيقة وفي سبيل إنقاذ نسيج هذا المجتمع والحفاظ على أرواح شبابه، وتقليل التكلفة البشرية والمادية لهذه الحرب التي لا يوجد مبرر لها سوى ما يردده المجرم حفتر ومن حوله ومن يدعمه ممن لا يريدون بهذه الأرض وأهلها خيرا، وإننا عازمون على الاستمرار في التصدي لهذا الاعتداء الظالم ورد القوات المعتدية من حيث أتت، وبسط الأمن والاستقرار في ربوع وطننا الحبيب، هذه مسؤوليتنا ودورنا في الوقت الحالي، وأبوابنا مفتوحة لأي مبادرة للصلح تحقق العدل للجميع، وتحفظ لوطننا وحدته وسلامة أراضيه دون أن يكون بها مكان للمجرمين والمعتدين.

لا يفوتني أيضا أن أقـدم خالص التهنئـة بمناسبـة العيد المـبارك لأبنائنا المرابطـين فـي جبهات القتال من أبناء المؤسسة العسكرية المنضوية تحت شرعية حكومة الوفاق الوطني، كما أتقدم لكافة الأجهزة الامنية والشرطية في وزارة الداخلية بخالص التهاني وأشد على أيديهم متمنيا لهم التوفيق والسداد في عملهم المخلص اتجاه وطنهم من حفظ للأمن وبسط للاستقرار ودفاعاً عـن الأرض والعرض، وأسـأل الله العلي القدير أن يـرحم الموتى وأن يتقبلـهم مـن الشهداء وأن يشـفي الجرحى وأن يلهم أهلـهم وذويـهم جميل الصبر والسلوان.

وكــــل عـام والجميع بخـير
حفظ الله ليبيا ورعى شعبها

/ أخبار

Share the Post