لقاء تشاوري مع عدد من النخب الشبابية ومندوبين من المجتمع المدني وسائل الإعلام

97990800_894052464351449_105507344800022528_o

لقاء تشاوري مع عدد من النخب الشبابية ومندوبين من المجتمع المدني وسائل الإعلام

طرابلس 13 مايو 2020م
شدد وزير الداخلية المفوض السيد “فتحي باشاغا” على ضرورة فرض الوزارة لهيبتها من خلال منتسبيها في كافة المصالح والأجهزة والإدارات والأقسام التابعة لها.
وأوضح السيد الوزير خلال مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم بفندق المهاري بطرابلس مع عدد من النخب الشبابية ومندوبي عدد من مؤسسات المجتمع المدني ومندوبي وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة المحلية والعربية والعالمية أوضح إن بناء رجال الأمن والشرطة يستلزم تدريباً متطوراً وفق الأنظمة والقوانين الأمنية المعمول بها في كافة وزارات الداخلية في العالم.
وأكد السيد الوزير إن الوزارة كانت تعاني ضعفاً كبيراً منذ عام 2011 إلى الفترة الماضية.. الامر الذي تحتم على مسؤوليها وضع خطة أمنية محكمة للرقي بكل رجال الأمن والشرطة في كافة المجالات.
وأضاف السيد الوزير إن إنتشار الفوضى والسلاح ساهما في تقويض عمل وزارة الداخلية الامر الذي ساهم في إنتشار الفساد المالي داخلها.
وقال السيد الوزير ((من الضروري توفير الامن للمواطن والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة في كافة ربوع الوطن لأن الأمن لا يتجزأ من خلال التركيز على مديريات الأمن ودعم مراكز الشرطة والنجدة)).
وتطرق السيد الوزير إلى تطوير وزارة الداخلية من حيث تطوير المنظومات الإلكترونية والمعلوماتية التابعة لها وإصدار الجوازات الإلكترونية والبطاقات الشخصية واللوحات المعنية المتطورة وإطلاق الوزارة خدمة برنامج الداخلية موبايلي.
كما تطرق الوزير إلى تطوير أرشيف الوزارة بالتعاون مع الشركات العالمية المختصة في هذا المجال خاصةً وإن هناك حوالي 255 ألف منتسب لوزارة الداخلية عقب التقليص الذي حدث لموظفيها مؤخراً.
كما طالب السيد الوزير ضرورة الاهتمام بهيئة السلامة الوطنية وتوفير كافة الإمكانيات لها خاصة في ظل الوضع الراهن الي تعيشه المدن الليبية عامة والعاصمة طرابلس خاصة بتعرضها للقصف المتكرر من قبل ميليشيات ومرتزقة مجرم الحرب حفتر.
وكشف السيد الوزير بأن هناك توازن عسكري على تخوم العاصمة طرابلس بين قوات حكومة الوفاق الوطني وميليشيات حفتر ومرتزقة المجرم حفتر إلا أن مرتزقة الفاغنر دخلت بقوة وشراسة دعماً للمجرم حفتر وقتلت الامنين وروعتهم.
واستعرض السيد الوزير مواقف الدول الداعمة للمجرم حفتر في حربه على العاصمة طرابلس.
وشدد السيد الوزير على ضرورة تبني مبدأ المصالحة الوطنية من خلال إنشاء إدارة بهذا الاختصاص وذلك لرأب الصدع بين أبناء الوطن الواحد.
وأرجح السيد الوزير تردي الوضع الاقتصادي للبلاد إلى استمرار إغلاق الحقول والموانئ النفطية من قبل ميليشيات ومرتزقة حفتر.

Share and Enjoy !

0Shares
0 0 0
/ أخبار

Share the Post