وزير الداخلية المفوض يجتمع بوزير الخارجية الإيطالي

1

وزير الداخلية المفوض يجتمع بوزير الخارجية الإيطالي

ضمن سلسلة اجتماعاته مع الجانب الإيطالي فقد عقد وزير الداخلية المفوض السيد “فتحي باشاغا” والوفد المرافق له, إجتماعاً هاماً مع وزير الخارجية الإيطالي اليوم الأثنين الموافق 3 فبراير 2020م.

وفي بداية الإجتماع رحب وزير الخارجية الإيطالي بوزير الداخلية المفوض السيد “فتحي باشاغا” والوفد المرافق له, حيث أكد أن إيطاليا تعترف بحكومة المعترف بها دولياً وهي حكومة الوفاق الوطني وهذا يؤكد على العلاقة الجيدة التي تجمعنا ونتمنى أن تدوم هذه العلاقة معكم.

وفي معرض حديثه ذكر وزير الخارجية الإيطالي بأن إيطاليا تريد أن تلعب دوراً مفيداً وننفذ التعهدات التي ألزمتنا بها معكم, وأضاف الوزير الإيطالي قائلاً “أن حكومة إيطاليا تؤمن بالحل السلمي والدبلوماسي وترفض أية إتفاقيات يتم إبرامها ضد حكومة الوفاق الوطني “, وقال أيضاً “نحن نتعرف بكم ونتعرف بجهودكم خاصةً بتوقيع تفاهمات مؤتمر برلين, وأما الطرف الثاني فقد عرقل وساهم في عرقلة هذه العملية السياسية في برلين.

وفي معرض حديثه فقد تقدم وزير الداخلية المفوض بالشكر لحكومة إيطاليا , وقال “أن موقف إيطاليا دائماً متميز وهي دولة أرسلت سفيرها بعد قدوم حكومة الوفاق الوطني”.

وأضاف السيد الوزير أن طرابلس عاصمة كل الليبيين وننظر إليها وكأنها شمس تشرق على الجميع خاصة وأن حكومة الوفاق الوطني كانت طرابلس وبدعم دولي تمثل ذلك في قرارات مجلس الامن الدولي, وكنا نتمنى من إيطاليا أن تطلب من الدول الآخرى عدم دعم حفتر, الذي تلقى دعماً من بعض الدول الأقليمية والدولية والغريب في الأمر أن هذه الدول التي دعمت حفتر هي ذاتها التي اعترفت بقرارات مجلس الأمن في هذا الخصوص, وتدعم الطرف الثاني في الخفاء, وهذا الأمر يستدعي للإستغراب .

هذا وقد ذكر الوزير الإيطالي بأنه يجب على الدول الآخرى أن يستخدموا كلمات تساهم في وحدة ليبيا وتبر عن سيادتها وتحترم مخرجات مؤتمر برلين.

وفي رده على سؤال وزير الخارجية الإيطالي فيما يتعلق بمخرجات مؤتمر برلين , فقد ذكر وزير الداخلية المفوض أن مخرجات مؤتمر برلين جيدة ولكن تحتاج إلى إرادة دولية قوية سواء في الجانب السياسي أو الأقتصادي أو الأمني, هذا كله يحتاج إلى إرادة دولية قوية, وأن التعاون مع الجانب الإيطالي مهم وفق اتفاقيات سابقة نتمنى أن يتم تفعيلها.

وفي رده على السؤال الأخير الذي يتعلق بالهجرة غير الشرعية فقد ذكر وزير الداخلية المفوض أننا نتعامل مع هذه الظاهرة من منطلق قواعد الشريعة الإسلامية وقواعد القانون الدولي الإنساني وقد فضلنا هذه الفئة على أنفسنا رغم صعوبة الأمر, وعلى الإتحاد الأوروبي أن يتحمل المسؤولية ويساعد ليبيا لأن نهاية المطاف لهذه الفئة هو الدول الأوروبية, ولذلك نطلب من إيطاليا أن تساهم في مساعد ليبيا من خلال الإتحاد الأوروبي, وفي هذا الصدد نرغب في فتح باب التعاون في عدة مجالات وبشكل ثنائي.

/ أخبار

Share the Post